هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 395 من 992
صفحة
[صفحة 375]
الله (صلى الله عليه و آله) : إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ ، «المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض» .
99-5897/ (_10) - ابن المغازلي الشافعي في (المناقب) يرفعه إلى زيد بن أرقم، قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: «إني مؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة» . ثم قال لعلي: «أنت أخي و رفيقي» . ثم تلا هذه الآية إِخْوََاناً عَلىََ سُرُرٍ مُتَقََابِلِينَ «الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض» .
قوله تعالى:
لاََ يَمَسُّهُمْ فِيهََا نَصَبٌ وَ مََا هُمْ مِنْهََا بِمُخْرَجِينَ -إلى قوله تعالى- لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [48-72] 5898/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله تعالى: لاََ يَمَسُّهُمْ فِيهََا نَصَبٌ أي تعب و عناء}}}}}}}}}}}} قوله تعالى: نَبِّئْ عِبََادِي أي أخبرهم أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ* `وَ أَنَّ عَذََابِي هُوَ اَلْعَذََابُ اَلْأَلِيمُ* `وَ نَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرََاهِيمَ فقد كتبنا خبرهم في سورة هود (عليه السلام) (1) و نزيد هنا من طريق العياشي (2) .
5899/ (_2) -علي بن إبراهيم: و قوله تعالى: وَ قَضَيْنََا إِلَيْهِ ذََلِكَ اَلْأَمْرَ أي أعلمناه أَنَّ دََابِرَ هََؤُلاََءِ يعني قوم لوط مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ و قوله: لَعَمْرُكَ أي و حياتك يا محمد إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ فهذه فضيلة لرسول الله (صلى الله عليه و آله) على الأنبياء.
99-5900/
____________
_3
- العياشي: عن محمد بن القاسم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن سارة قالت لإبراهيم (عليه السلام) :
قد كبرت، فلو دعوت الله أن يرزقك ولدا فتقر أعيننا، فإن الله قد اتخذك خليلا، و هو مجيب دعوتك إن شاء الله، فسأل إبراهيم (عليه السلام) ربه أن يرزقه غلاما عليما (3) . فأوحى الله إليه: أني واهب لك غلاما حليما، ثم أبلوك فيه بالطاعة لي-قال أبو عبد الله (عليه السلام) : -فمكث إبراهيم بعد البشارة ثلاث سنين، ثم جاءته البشارة من الله بإسماعيل مرة اخرى بعد ثلاث سنين» .