البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 448 من 932

صفحة
[صفحة 448]

و الإحسان: أمير المؤمنين (عليه السلام) . و الفحشاء و المنكر و البغي: فلان و فلان و فلان.


99-6131/ (_2) - و عنه، قال: حدثنا، محمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا موسى بن عمران، قال: حدثني، الحسين بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله جعفر بن محمد (صلوات الله عليهما) و أنا عنده، فقال: يا بن رسول الله، إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسََانِ وَ إِيتََاءِ ذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ يَنْهى‏ََ عَنِ اَلْفَحْشََاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ و قوله: أَمَرَ أَلاََّ تَعْبُدُوا إِلاََّ إِيََّاهُ (1) ؟ فقال: «نعم، ليس لله في عباده أمر إلا العدل و الإحسان، فالدعاء من الله عام، و الهدى خاص، مثل قوله:


وَ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ إِلى‏ََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ » (2) .


99-6132/


____________


_3


- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا عبد الرحمن بن العباس بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن صباح بن خاقان، عن عمرو بن عثمان التيمي القاضي، قال: خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) على أصحابه، و هم يتذاكرون المروءة. فقال: «أين أنتم من كتاب الله؟» قالوا: يا أمير المؤمنين، في أي موضع؟فقال: «في قوله عز و جل: إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسََانِ فالعدل: الإنصاف، و الإحسان:


التفضل» .


99-6133/ (_4) - العياشي: عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام) : إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسََانِ قال: «يا سعد، إن الله يأمر بالعدل و هو محمد (صلى الله عليه و آله) ، و الإحسان و هو علي (عليه السلام) و إيتاء ذي القربى و هو قرابتنا، أمر الله العباد بمودتنا و إيتائنا، و نهاهم عن الفحشاء و المنكر، من بغى على أهل البيت و دعا إلى غيرنا» .


99-6134/ (_5) - عن إسماعيل الحريري، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قول الله: إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسََانِ وَ إِيتََاءِ ذِي اَلْقُرْبى‏ََ وَ يَنْهى‏ََ عَنِ اَلْفَحْشََاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْبَغْيِ ؟قال: «اقرأ كما أقول لك-يا إسماعيل- إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى حقه» .


فقلت: جعلت فداك، إنا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد. قال: «و لكنا نقرؤها هكذا في قراءة علي (عليه السلام) » .


قلت: فما يعني بالعدل؟قال: «شهادة أن لا إله إلا الله» . قلت: و الإحسان؟قال: «شهادة أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) » . قلت: فما يعني بإيتاء ذي القربى حقه؟قال: «أداء إمام‏ (3) إلى إمام بعد إمام» وَ يَنْهى‏ََ عَنِ اَلْفَحْشََاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ


____________


(_2) -تفسير القمي 1: 388.


(_3) -معاني الآخبار: 257/1.


(_4) -تفسير العياشي 2: 267/59.


(_5) -تفسير العياشي 2: 2687/60.


(1) يوسف 12: 40.

(2) يونس 10: 25.

(3) في المصدر: أداء إمامة.

التالي ص 448/932 — الأصلية 448 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...