ذميال عبدي، المجتهد في عبادته، القانع باليسير من ظاهر (1) الدنيا، عشاء أمس، لما اعتر (2) ببابك عند أوان إفطاره، و هتف بكم: أطعموا السائل الغريب المجتاز القانع. فلم تطعموه شيئا، فاسترجع و استعبر و شكا ما به إلي، و بات طاويا، حامدا لي، و أصبح لي صائما، و أنت-يا يعقوب-و ولدك شباع، و أصبحت و عندكم فضل من طعامكم.