البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 461 من 932

صفحة
[صفحة 461]

قوله تعالى:


فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بََاغٍ وَ لاََ عََادٍ فَإِنَّ اَللََّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [115] 99-6177/ (_1) - العياشي: عن منصور بن حازم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : محرم مضطر إلى الصيد و إلى ميتة، من أيهما يأكل؟قال: «يأكل من الصيد» .


قلت: أليس قد أحل الله الميتة لمن اضطر إليها؟قال: «بلى، و لكن ألا ترى أنه يأكل من ماله؟يأكل الصيد و عليه الفداء» .


99-6178/ (_2) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن موسى بن القاسم، عن محمد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: سألته عن محرم اضطر إلى أكل الصيد و الميتة، قال: «أيهما أحب إليك أن تأكل‏ (1) ؟» قلت:


الميتة، لأن الصيد محرم على المحرم.


فقال: «أيهما أحب إليك، أن تأكل من مالك أو من الميتة؟» قلت: آكل من مالي. قال: «فكل الصيد وافده» .


و تفسير الآية قد تقدم‏ (2) .


قوله تعالى:


وَ لاََ تَقُولُوا لِمََا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ اَلْكَذِبَ هََذََا حَلاََلٌ وَ هََذََا حَرََامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اَللََّهِ اَلْكَذِبَ -إلى قوله تعالى- فِيمََا كََانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [116-124] 6179/


____________


_3


-علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ لاََ تَقُولُوا لِمََا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ اَلْكَذِبَ هََذََا حَلاََلٌ وَ هََذََا حَرََامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اَللََّهِ اَلْكَذِبَ قال: هو ما كانت اليهود تقول: مََا فِي بُطُونِ هََذِهِ اَلْأَنْعََامِ خََالِصَةٌ لِذُكُورِنََا وَ مُحَرَّمٌ عَلى‏ََ أَزْوََاجِنََا (3) .


____________


(_1) -تفسير العيّاشي 2: 274/80.


(_2) -التهذيب 5: 368/1272.


(_3) -تفسير القمّي 1: 391.


(1) في المصدر زيادة: من الصيد أو الميتة.

(2) تقدّم في تفسير قوله تعالى: فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بََاغٍ وَ لاََ عََادٍ فَلاََ إِثْمَ عَلَيْهِ الآية (173) من سورة البقرة.

(3) الأنعام 6: 139.

التالي ص 461/932 — الأصلية 461 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...