و كان يوسف من أحسن الناس وجها، و كان يعقوب يحبه و يؤثره على أولاده، فحسده إخوته على ذلك، و قالوا فيما بينهم ما حكى الله عز و جل: إِذْ قََالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلىََ أَبِينََا مِنََّا وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبََانََا لَفِي ضَلاََلٍ مُبِينٍ فعمدوا على قتل يوسف، فقالوا: نقتله حتى يخلو لنا وجه أبينا. فقال لا وي: لا يجوز قتله، و لكن نغيبه عن أبينا و نخلو نحن به. فقالوا كما حكى الله عز و جل: يََا أَبََانََا مََا لَكَ لاََ تَأْمَنََّا عَلىََ يُوسُفَ وَ إِنََّا لَهُ لَنََاصِحُونَ * `أَرْسِلْهُ مَعَنََا غَداً يَرْتَعْ أي يرعى الغنم وَ يَلْعَبْ وَ إِنََّا لَهُ لَحََافِظُونَ فأجرى