هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 488 من 992
صفحة
[صفحة 463]
99-6184/ (_6) - و عن أبي بصير، قال أبو عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً :
«سماه الله امة» .
99-6185/ (_7) - و عن يونس بن ظبيان، عنه (عليه السلام) : إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً : «أمة واحدة» .
99-6186/ (_8) - و عن سماعة بن مهران، قال: سمعت العبد الصالح (عليه السلام) (1) يقول: «لقد كانت الدنيا، و ما كان فيها إلا واحد يعبد الله، و لو كان معه غيره إذن لأضافه إليه حيث يقول: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً قََانِتاً لِلََّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ فصبر بذلك ما شاء الله، ثم إن الله تبارك و تعالى آنسه بإسماعيل و إسحاق فصاروا ثلاثة» .
6187/ (_9) -و قال علي بن إبراهيم: قوله: إِنَّمََا جُعِلَ اَلسَّبْتُ عَلَى اَلَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ فِيمََا كََانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ و ذلك أن موسى أمر قومه أن يتفرغوا إلى الله في كل سبعة أيام يوما يجعله الله عليهم، و هو الذي (2) اختلفوا فيه.
قوله تعالى:
اُدْعُ إِلىََ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [125] 6188/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال في قوله تعالى: وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قال: بالقرآن.
99-6189/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله تعالى: اُدْعُ إِلىََ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ جََادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .
قال: «بالقرآن» .
99-6190/
____________
_3
- الإمام أبو محمد العسكري (عليه السلام) قال: «قال الصادق (عليه السلام) و قد ذكر عنده الجدال في
____________
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 274/81.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 274/83.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 274/84.
(_9) -تفسير القمّي 1: 392.
(_1) -تفسير القمّي 1: 392.
(_2) -الكافي 5: 13/1.
(_3) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) : 527/322.