هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 489 من 2742
صفحة
____________
(_28) -تفسير القمّي 1: 340.
(_29) -تفسير القمّي 1: 340.
(_30) -تفسير القمّي 1: 341.
(_31) -تفسير القمّي 1: 341.
(_32) -تفسير القمّي 1: 341.
168
الله إمامنا. فصلوا و تضرعوا و بكوا، و قالوا: يا رب اكتم علينا هذا. ثم وَ جََاؤُ أَبََاهُمْ عِشََاءً يَبْكُونَ و معهم القميص قد لطخوه بالدم قََالُوا يََا أَبََانََا إِنََّا ذَهَبْنََا نَسْتَبِقُ أي نعدو وَ تَرَكْنََا يُوسُفَ عِنْدَ مَتََاعِنََا فَأَكَلَهُ اَلذِّئْبُ وَ مََا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنََا وَ لَوْ كُنََّا صََادِقِينَ إلى قوله: عَلىََ مََا تَصِفُونَ ثم قال يعقوب: ما كان أشد غضب ذلك الذئب على يوسف و أشفقه على قميصه، حيث أكل يوسف و لم يمزق قميصه! قال: فحملوا يوسف إلى مصر و باعوه من عزيز مصر، فقال العزيز لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوََاهُ أي مكانه عَسىََ أَنْ يَنْفَعَنََا أَوْ