البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 543 من 944

صفحة
[صفحة 540]

قوله تعالى- قَرِيباً [47-51] 6399/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِمََا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَ إِذْ هُمْ نَجْوى‏ََ يعني إذ هم في السر يقولون: هو ساحر؛ و هو قوله: إِذْ يَقُولُ اَلظََّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاََّ رَجُلاً مَسْحُوراً » .

}ثم حكى لرسول الله (صلى الله عليه و آله) قول الدهرية، فقال: وَ قََالُوا أَ إِذََا كُنََّا عِظََاماً وَ رُفََاتاً أَ إِنََّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً . ثم قال لهم: قُلْ كُونُوا حِجََارَةً أَوْ حَدِيداً* `أَوْ خَلْقاً مِمََّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنََا قُلِ اَلَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ و النغض: تحريك الرأس وَ يَقُولُونَ مَتى‏ََ هُوَ قُلْ عَسى‏ََ أَنْ يَكُونَ قَرِيباً .


99-6400/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «الخلق الذي يكبر في صدوركم:


الموت» .


99-6401/


____________


_3


- العياشي: عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «جاء أبي بن خلف، فأخذ عظما باليا من حائط، ففته ثم قال: يا محمد، إذا كنا عظاما و رفاتا أ ءنا لمبعوثون؟!فأنزل الله‏ مَنْ يُحْيِ اَلْعِظََامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ* `قُلْ يُحْيِيهَا اَلَّذِي أَنْشَأَهََا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (1) » .


قوله تعالى:

وَ قُلْ لِعِبََادِي يَقُولُوا اَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ -إلى قوله تعالى- وَ آتَيْنََا دََاوُدَ زَبُوراً [53-55] 6402/ (_4) -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ قُلْ لِعِبََادِي يَقُولُوا اَلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ اَلشَّيْطََانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ أي يدخل بينهم و يحملهم‏ (2) على المعاصي.


قال: و قوله: رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ إلى قوله زَبُوراً فهو محكم.


____________


(_1) -تفسير القمّي 2: 20.


(_2) -تفسير القمّي 2: 21.


(_3) -تفسير العيّاشي 2: 296/89.


(_4) -تفسير القمّي 2: 21.


(1) يس 36: 78-79.

(2) في «س» : بحملهم، و في المصدر: و يحثّهم.

التالي ص 543/944 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...