هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 544 من 932
صفحة
[صفحة 544]
التأويل: إن اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ هم (1) بنو امية.
99-6421/ (_11) - و في (نهج البيان) : جاء في أخبارنا، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) : «أن النبي (صلى الله عليه و آله) رأى ذات ليلة-و هو بالمدينة-كأن قرودا أربعة عشر قد علوا منبره واحدا بعد واحد، فلما أصبح قص رؤياه على أصحابه، فسألوه عن ذلك. فقال: يصعد منبري هذا بعدي جماعة من قريش ليسوا لذلك أهلا» . قال الصادق (عليه السلام) : «هم بنو أمية» .
6422/ (_12) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت لما رأى النبي (صلى الله عليه و آله) في نومه كأن قرودا تصعد منبره، فساءه ذلك و غمه غما شديدا، فأنزل الله: «و ما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس (2) ليعمهوا فيها، و الشجرة الملعونة في القرآن» . كذا نزلت، و هم بنو امية.
99-6423/ (_13) - و من طريق المخالفين، روى الثعلبي في (تفسيره) : يرفعه إلى الرشيد، عن سعيد بن المسيب ، في قوله تعالى: وَ مََا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنََاكَ إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ الآية، قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية على المنابر فساءه ذلك، فقيل له: إنها الدنيا[يعطونها]فسري (3) بها عنه إِلاََّ فِتْنَةً لِلنََّاسِ بلاء للناس.
99-6424/ (_14) - و من (تفسير الثعلبي) أيضا يرفعه إلى سهل بن سعد، قال: رأى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بني امية ينزون على منبره نزو القردة، فساءه ذلك، فما استجمع ضاحكا حتى مات، فنزلت هذه الآية.
99-6425/ (_15) - و في كتاب (فضيلة الحسين و حكاية مصيبته و قتله) : يرفعه إلى أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «رأيت في النوم بني الحكم أو بني العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة» فأصبح كالمتغيظ، فما رؤي رسول الله (صلى الله عليه و آله) مستجمعا ضاحكا بعد ذلك حتى مات.