هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 573 من 944
صفحة
[صفحة 570]
6508/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: صلاة الليل، و قال: سبب النور في القيامة الصلاة في جوف الليل.
99-6509/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر، قال:
قال لي أبو جعفر (عليه السلام) : «أ تدري لأي شيء وضع التطوع؟» قلت: لا أدري، جعلت فداك. قال: «إنه تطوع لكم، و نافلة للأنبياء، أو تدري لم وضع التطوع؟» . [قلت: لا أدري جعلت فداك. قال: ] «لأنه إن كان في الفريضة نقص صبت (1) النافلة على الفريضة حتى تتم، إن الله عز و جل يقول لنبيه (صلى الله عليه و آله) : وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ » .
99-6510/
____________
_3
- الشيخ في (أماليه) : قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، قال: حدثنا يحيى بن علي بن عبد الجبار السدوسي بالسيرجان (2) ، قال: حدثني عمي محمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن عبد الرحمن بن أذينة العبدي، عن أبيه؛ و أبان مولاهم، عن أنس بن مالك، قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوما مقبلا على علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو يتلو هذه الآية وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ عَسىََ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقََاماً مَحْمُوداً فقال: «يا علي، إن ربي عز و جل ملكني الشفاعة في أهل التوحيد من امتي، و حظر ذلك على من ناصبك أو ناصب ولدك من بعدك» .
99-6511/ (_4) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن علي بن عبد الله، عن ابن فضال، عن مروان، عن عمار الساباطي، قال: كنا جلوسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) بمنى، فقال له رجل:
ما تقول في النوافل؟فقال: «فريضة» قال: ففزعنا و فزع الرجل، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «إنما أعني صلاة الليل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، إن الله يقول: وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نََافِلَةً لَكَ » .
99-6512/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن شفاعة النبي (صلى الله عليه و آله) يوم القيامة.
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 25.
(_2) -علل الشرائع 2: 327/1.
(_3) -الأمالي 2: 70.
(_4) -التهذيب 2: 242/959.
(_5) -تفسير القمّي 2: 25.
(1) في المصدر: نقصان قضيت، و في «ط» : فصبّ.
(2) في «ط» : جرجان، و سيرجان: مدينة بين كرمان و فارس. «معجم البلدان 3: 295» .