هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 585 من 992
صفحة
[صفحة 554]
و عن جعفر بن أحمد، عن الفضل بن شاذان، أنه وجد مكتوبا بخط أبيه، مثله (1) .
99-6459/ (_11) - عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول أمير المؤمنين (عليه السلام) : «الإسلام بدأ غريبا، و سيعود غريبا كما كان، فطوبى للغرباء» .
فقال: «يا أبا محمد، يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا إليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) » . فأخذت بفخذه، فقلت: أشهد أنك إمامي. فقال: «أما أنه سيدعى كل أناس بإمامهم: أصحاب الشمس بالشمس، و أصحاب القمر بالقمر، و أصحاب النار بالنار، و أصحاب الحجارة بالحجارة» .
99-6460/ (_12) - عن عمار الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لا تترك الأرض بغير إمام يحل حلال الله و يحرم حرامه، و هو قول الله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ » . ثم قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية» فمدوا أعناقهم و فتحوا أعينهم، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) : «ليست الجاهلية الجهلاء» .
فلما خرجنا من عنده، قال لنا سليمان: هو-و الله-الجاهلية الجهلاء، و لكن لما رآكم مددتم أعناقكم و فتحتم أعينكم، قال لكم كذلك.
99-6461/ (_13) - عن بشير الدهان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أنتم-و الله-على دين الله» ثم تلا يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ ثم قال: «علي إمامنا، و رسول الله (صلى الله عليه و آله) إمامنا، كم من إمام يجيء يوم القيامة يلعن أصحابه و يلعنونه، و نحن ذرية محمد (صلى الله عليه و آله) و امنا فاطمة (عليها السلام) » .
99-6462/ (_14) - عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) : «لما نزلت هذه الآية: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ قال المسلمون: يا رسول الله، أ و لست إمام المسلمين أجمعين؟» قال: «فقال: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين، و لكن سيكون بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي، يقومون في الناس فيكذبون و يظلمون، ألا فمن تولاهم فهو مني و معي و سيلقاني، ألا و من ظلمهم أو أعان على ظلمهم و كذبهم فليس مني و لا معي، و أنا منه بريء» .
و زاد في رواية اخرى مثله: «و يظلمهم (2) أئمة الكفر و الضلال و أشياعهم» .
99-6463/ (_15) - عن عبد الأعلى، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «السمع و الطاعة أبواب الجنة، السامع المطيع لا حجة عليه، و إمام المسلمين تمت حجته و احتجاجه يوم يلقى الله، لقول الله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ » .