البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 584 من 992

صفحة
[صفحة 553]

فقال: «يا فضيل، اعرف إمامك، فإنك إذا عرفت إمامك لم يضرك تقدم هذا الأمر أو تأخر، و من عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر، كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه» .


قال: و قال بعض أصحابه: بمنزلة من استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) .


99-6454/ (_6) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن حماد، عن عبد الأعلى، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «السمع و الطاعة أبواب الخير، السامع المطيع لا حجة عليه، و السامع العاصي لا حجة له، و إمام المسلمين تمت حجته و احتجاجه يوم يلقى الله عز و جل-ثم قال-يقول الله تبارك و تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ » .


99-6455/ (_7) - و عنه: عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن القاسم البطل، عن عبد الله بن سنان، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ ، قال: «إمامهم الذي بين أظهرهم، و هو قائم أهل زمانه» .


99-6456/ (_8) - العياشي: عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ ، فقال: «يجي‏ء رسول الله (صلى الله عليه و آله) في قومه، و علي (عليه السلام) في قومه، و علي (عليه السلام) في قومه، و الحسن (عليه السلام) في قومه، و الحسين (عليه السلام) في قومه، و كل من مات بين ظهراني إمام جاء معه» .


99-6457/ (_9) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : «أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل بإمامه الذي مات في عصره، فإن أثبته أعطي كتابه بيمينه لقوله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولََئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتََابَهُمْ و اليمين: إثبات الإمام لأنه كتاب يقرؤه، إن الله يقول: فَأَمََّا مَنْ أُوتِيَ كِتََابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هََاؤُمُ اِقْرَؤُا كِتََابِيَهْ* `إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاََقٍ حِسََابِيَهْ (1) الآية، و الكتاب: الإمام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال: فَنَبَذُوهُ وَرََاءَ ظُهُورِهِمْ (2) و من أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: مََا أَصْحََابُ اَلشِّمََالِ* `فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ* `وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (3) إلى آخر الآية» .


99-6458/ (_10) - عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام) ، قال: سألته عن قوله: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنََاسٍ بِإِمََامِهِمْ ، قال: «من كان يأتمون به في الدنيا، و يؤتى بالشمس و القمر فيقذفان في جهنم‏ (4) ، و من يعبدهما» .


____________


(_6) -الكافي 1: 146/17.


(_7) -الكافي 1: 451/3.


(_8) -تفسير العيّاشي 2: 302/114.


(_9) -تفسير العيّاشي 2: 302/115.


(_10) -تفسير العيّاشي 2: 302/116. و يأتي في الحديث (17) من تفسير هذه الآية.


(1) الحاقة 69: 19-20.

(2) آل عمران 3: 187.

(3) الواقعة 56: 41-43.

(4) في «ط» نسخة بدل: حميم.

التالي ص 584/992 — الأصلية 553 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...