هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 615 من 944
صفحة
[صفحة 612]
99-6610/
____________
_3
- العياشي: عن البرقي، عمن رواه، رفعه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ، قال: «البأس الشديد: علي (عليه السلام) و هو من لدن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قاتل معه عدوه، فذلك قوله: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ » .
99-6611/ (_4) - عن الحسن بن صالح، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام) : «لا تقرأ يُبَشِّرَ إنما البشر بشر الأديم (1) » . قال: فصليت بعد ذلك خلف الحسن فقرأ يُبَشِّرَ (2) .
99-6612/ (_5) - ابن شهر آشوب: عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) في قوله تعالى: لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ، «البأس الشديد: علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هو لدن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، يقاتل معه عدوه» .
6613/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم: قوله: فَلَعَلَّكَ يا محمد بََاخِعٌ نَفْسَكَ عَلىََ آثََارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهََذَا اَلْحَدِيثِ أَسَفاً . ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: فَلَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ يقول: «قاتل نفسك على آثارهم و أما أَسَفاً يقول: حزنا» .
}6614/ (_7) -و قال علي بن إبراهيم: في قوله: إِنََّا جَعَلْنََا مََا عَلَى اَلْأَرْضِ زِينَةً لَهََا ، يعني الشجر و النبات و كل ما خلقه الله في الأرض، لِنَبْلُوَهُمْ أي لنختبرهم أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً* `وَ إِنََّا لَجََاعِلُونَ مََا عَلَيْهََا صَعِيداً جُرُزاً يعني خرابا.
99-6615/ (_8) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: صَعِيداً جُرُزاً .
قال (عليه السلام) : «أي لا نبات فيها» .
}}}}}}}}}قوله تعالى:
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحََابَ اَلْكَهْفِ وَ اَلرَّقِيمِ كََانُوا مِنْ آيََاتِنََا عَجَباً -إلى قوله تعالى- وَ لاََ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً [9-22] 99-6616/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، رفعه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) لرجل عنده:
____________
(_3) -تفسير العيّاشي 2: 321/2.
(_4) -تفسير العيّاشي 2: 321/3.
(_5) -المناقب 2: 81.
(_6) -تفسير القمّي 2: 31.
(_7) -تفسير القمّي 2: 31.
(_8) -تفسير القمّي 2: 31.
(_1) -الكافي 8: 395/595.
(1) بشرت الأديم أبشره بشرا: إذا أخذت بشرته. «الصحاح-بشر-2: 590» .
(2) قرأ حمزة و الكسائي بالتخفيف و الباقون بالتشديد. انظر: تفسير النيسابوري-هامش تفسير الطبري-15: 107-و روح المعاني للآلوسي 15: 203.