البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 634 من 944

صفحة
[صفحة 630]

عبد الملك الزيات، و محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، عن الحسن بن محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن جابر ابن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) يقول: «و الله، ليملكن رجل منا أهل البيت ثلاثمائة سنة و يزداد تسعا» . قال فقلت له: و متى يكون ذلك؟فقال: «بعد موت القائم (عليه السلام) » .


قلت له و كم يقوم القائم (عليه السلام) في عالمه حتى يموت؟فقال: «تسع عشرة سنة من يوم قيامة إلى يوم موته» .


قوله تعالى:

وَ اِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدََاةِ وَ اَلْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لاََ تَعْدُ عَيْنََاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا -إلى قوله تعالى- عَنْ ذِكْرِنََا [28] 99-6658/ (_1) - العياشي: عن زرارة و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في قوله: وَ اِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ اَلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدََاةِ وَ اَلْعَشِيِّ ، قال: «إنما عنى بها الصلاة» .


6659/ (_2) -علي بن إبراهيم: فهذه الآية: نزلت في سلمان الفارسي، كان عليه كساء فيه يكون طعامه و هو دثاره و رداؤه، و كان كساء من صوف، فدخل عيينة بن حصن‏ (1) على النبي (صلى الله عليه و آله) و سلمان عنده، فتأذى عيينة بريح كساء سلمان، و قد كان عرق فيه و كان يومئذ شديد الحر، فعرق في الكساء، فقال: يا رسول الله، إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا و حزبه‏ (2) من عندك، فإذا نحن خرجنا فأدخل من شئت؛ فأنزل الله: وَ لاََ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنََا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنََا و هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري.


قوله تعالى:

وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ -إلى قوله


____________


(_1) -تفسير العيّاشي 2: 326/25.


(_2) -تفسير القمّي 2: 34.


(1) عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، يكنى أبا مالك، أسلم بعد الفتح، و كان من المؤلّفة قلوبهم و من الأعراب الجفاة، انظر اسد الغابة 4:

166.


(2) في المصدر: و اصرفه.

التالي ص 634/944 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...