هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 641 من 2742
صفحة
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 199/92.
(_7) -تفسير العيّاشي 2: 199/93.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 199/94.
(_9) -تفسير العيّاشي 2: 199/95.
(1) النوء: سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر و طلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما، و كانت العرب تضيف الأمطار و الرباح و الحرّ و البرد إلى الساقط منها، و قال الأصمعي: إلى الطالع منها في سلطانه، فتقول: مطرنا بنوء كذا، و الجمع، أنواء و نوءان. «الصحاح-نوأ-1: 79» .