البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 643 من 992

صفحة
[صفحة 603]

المستدرك (سورة الإسراء)


قوله تعالى:

وَ إِمََّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغََاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهََا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً [28] 99- (_1) - ابن شهر آشوب: نقلا عن كتاب الشيرازي: أن فاطمة (عليها السلام) لما ذكرت حالها و سألت جارية، بكى رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: «يا فاطمة، و الذي بعثني بالحق، إن في المسجد أربعمائة رجل ما لهم طعام و لا ثياب، و لولا خشيتي خصلة لأعطيتك ما سألت: يا فاطمة، إني لا أريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية، و إني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب يوم القيامة بين يدي الله عز و جل إذا طلب حقه منك» . ثم علمها صلاة التسبيح، فقال أمير المؤمنين: «مضيت تريدين من رسول الله الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة» .


قال أبو هريرة فلما خرج رسول الله من عند فاطمة أنزل الله على رسوله: وَ إِمََّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغََاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهََا يعني عن قرابتك و ابنتك فاطمة اِبْتِغََاءَ يعني طلب رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ يعني رزقا من ربك تَرْجُوهََا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً يعني قولا حسنا. فلما نزلت هذه الآية أنفذ رسول الله (صلى الله عليه و آله) جارية إليها للخدمة و سماها فضة.


قوله تعالى:

التالي ص 643/992 — الأصلية 603 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...