البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 696 من 992

صفحة
[صفحة 650]

99-6713/ (_7) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن صفوان الجمال، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ أَمَّا اَلْجِدََارُ فَكََانَ لِغُلاََمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي اَلْمَدِينَةِ وَ كََانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمََا .


فقال: «أما إنه ما كان ذهبا و لا فضة، و إنما كان أربع كلمات: لا إله إلا أنا، من أيقن بالموت لم يضحك، و من أيقن بالحساب لم يفرح قلبه، و من أيقن بالقدر لم يخش إلا الله» .


99-6714/ (_8) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن (رحمه الله) قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد ابن أحمد، قال: حدثنا الحسن بن علي، رفعه إلى عمرو بن جميع، رفعه إلى علي (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل:


وَ كََانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمََا و ذكر مثل ما في رواية معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) السابقة (1) .


99-6715/ (_9) - علي بن إبراهيم، و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وَ إِذْ قََالَ مُوسى‏ََ لِفَتََاهُ قال: «هو يوشع بن نون و قوله: لاََ أَبْرَحُ يقول: لا أزال حَتََّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ اَلْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً -قال-الحقب ثمانون سنة و قوله: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً هو المنكر، و كان موسى (عليه السلام) ينكر الظلم، فأعظم ما رأى» .


99-6716/ (_10) - العياشي: عن زرارة و حمران و محمد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) ، قال: «لما كان من أمر موسى (عليه السلام) الذي كان، اعطي مكتلا (2) فيه حوت مملح، و قيل له: هذا يدلك على صاحبك عند عين مجمع البحرين، لا يصيب منها شي‏ء ميتا إلا حيي، يقال لها: الحياة، فانطلقا حتى بلغا (3) الصخرة، فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين، فاضطرب الحوت في يده حتى خدشه، فانفلت منه، و نسيه الفتى، فلما جاوز الوقت الذي وقت فيه أعيا موسى (عليه السلام) : قََالَ لِفَتََاهُ آتِنََا غَدََاءَنََا لَقَدْ لَقِينََا مِنْ سَفَرِنََا هََذََا نَصَباً قال:


أَ رَأَيْتَ إلى قوله تعالى: عَلى‏ََ آثََارِهِمََا قَصَصاً فلما أتاها وجد الحوت قد خر في البحر، فاقتصا الأثر حتى أتيا صاحبهما في جزيرة من جزائر البحر، إما متكئا و إما جالسا في كساء له، فسلم عليه موسى (عليه السلام) ، و عجب من السلام، و هو في أرض ليس فيها سلام، فقال: من أنت؟قال: أنا موسى. قال: أنت موسى بن عمران الذي كلمه الله تكليما؟قال: نعم. قال: فما حاجتك؟قال: أَتَّبِعُكَ عَلى‏ََ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمََّا عُلِّمْتَ رُشْداً .


____________


(_7) -الكافي 2: 48/6.


(_8) -معاني الأخبار: 200/1.


(_9) -تفسير القمّي 2: 40.


(_10) -تفسير العيّاشي 2: 329/41.


(1) في «ط» زيادة: إلاّ أنّ فيها: «أنّه كان بينهما و بين الأب الصالح سبعة آباء» و قال (عليه السّلام) : «إنّ اللّه يصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده و ولد ولده، و أهل دويرته و دويرات حوله، فلا يزالون في حفظ اللّه» .

(2) المكتل: الزّبيل الكبير. «لسان العرب-كتل-11: 583» .

(3) في «ج» و «ط» : فانظر إلى حين تلقى.

التالي ص 696/992 — الأصلية 650 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...