هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 714 من 2742
صفحة
به إلى موضع كذا و كذا فامطري عليهم.
فيكون كذا و كذا عبابا و غير ذلك، فتقطر عليهم على النحو الذي يأمرها به، فليس من قطرة تقطر إلا و معها ملك حتى يضعها موضعها، و لم تنزل من السماء قطرة من مطر إلا بعدد و وزن معلوم، إلا ما كان من يوم الطوفان على عهد نوح (عليه السلام) ، فإنه نزل ماء منهمر بلا وزن و لا عدد» .
99-5495/
____________
_3
- قال: و حدثني أبو عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال لي أبي (عليه السلام) ؛ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن الله عز و جل جعل السحاب غرابيل للمطر، هي تذيب البرد حتى يصير ماء كي لا يضر به شيئا يصيبه، و الذي ترون فيه من البرد و الصواعق نقمة من الله عز و جل يصيب بها من يشاء من عباده. ثم قال: