البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 840 من 992

صفحة
[صفحة 788]

99-7078/ (_2) - محمد بن العباس (رحمه الله) ، قال: حدثنا محمد بن همام، عن محمد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى بن داود النجار، عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) (1) : «قال الله عز و جل: أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنََا قَبْلَهُمْ مِنَ اَلْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسََاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهى‏ََ و هم الأئمة من آل محمد (عليهم السلام) ، و ما كان في القرآن مثلها، و يقول الله عز و جل: وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكََانَ لِزََاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى* `فَاصْبِرْ ، يا محمد، نفسك و ذريتك عَلى‏ََ مََا يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِهََا » .


و معنى قوله: «و ما كان في القرآن مثلها» أي مثل إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهى‏ََ ، و كل ما يجي‏ء في القرآن من ذكر اولي النهى فهم الأئمة (عليهم السلام) .


99-7079/


____________


_3


- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير و فضالة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : في قوله تعالى: إِنَّ فِي ذََلِكَ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلنُّهى‏ََ قال: «نحن أولو النهى» .


و قوله تعالى: وَ لَوْ لاََ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكََانَ لِزََاماً قال: «كان ينزل بهم العذاب، و لكن قد أخرهم إلى أجل مسمى» . و قوله: وَ مِنْ آنََاءِ اَللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرََافَ اَلنَّهََارِ قال: «الغداة و العشي» .


و قوله تعالى وَ لاََ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى‏ََ مََا مَتَّعْنََا بِهِ أَزْوََاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى‏ََ ، قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لما نزلت هذه الآية، استوى رسول الله (صلى الله عليه و آله) جالسا، ثم قال: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، و من أتبع بصره ما في أيدي الناس طال همه و لم يشف غيظه، و من لم يعرف أن لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب قصر أجله و دنا عذابه» .


99-7080/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت: آنََاءَ اَللَّيْلِ سََاجِداً وَ قََائِماً يَحْذَرُ اَلْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ (2) ، قال: «يعني صلاة الليل» .


قال: قلت: وَ أَطْرََافَ اَلنَّهََارِ لَعَلَّكَ تَرْضى‏ََ ؟قال: «يعني تطوع بالنهار» .


قال: قلت: وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ ؟ (3) قال: «ركعتان قبل الصبح» .


قلت: وَ أَدْبََارَ اَلسُّجُودِ ؟ (4) قال: «ركعتان بعد المغرب» .


____________


(_2) -تأويل الآيات 1: 320/19.


(_3) -تفسير القمّي 2: 66.


(_4) -الكافي 3: 444/11.


(1) في المصدر زيادة: قال: إنّه سأل أباه عن قول اللّه عزّ و جلّ.

(2) الزمر 39: 9.

(3) الطور 52: 49.

(4) سورة ق 50: 40.

التالي ص 840/992 — الأصلية 788 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...