هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 841 من 2742
صفحة
____________
(_1) -مكارم الآخلاق: 449.
(_2) -مجمع البيان 6: 450.
(1) الروم 30: 7.
(2) الشعراء 26: 129-131.
(3) الجاثية 45: 23.
280
نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح فقال رسول الله (صلي الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) : «اكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم» . فقال: سهيل بن عمرو و المشركون: ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة-يعنون مسيلمة الكذاب-اكتب: باسمك اللهم. و هكذا كان أهل الجاهلية يكتبون.
ثم قال رسول الله (صلي الله عليه و آله) : «اكتب هذا ما صالح عليه محمد رسول الله» . فقال مشركو قريش: لئن كنت رسول الله ثم قاتلناك و صددناك لقد ظلمناك، و لكن اكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله. فقال اصحاب رسول الله (صلي الله عليه و آله) : دعنا نقاتلهم. قال: «لا، و لكن اكتبوا كما يريدون» فأنزل الله عز و جل كَذََلِكَ أَرْسَلْنََاكَ فِي أُمَّةٍ الآية.