هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثالث 3 · صفحة 97 من 2742
صفحة
قلت: فإذا نظر إليهما المؤمن، أ يرجع إلى الدنيا؟قال: «لا، مضى أمامه» .
فقلت له: يقولان له شيئا، جعلت فداك؟فقال: «نعم، يدخلان جميعا على المؤمن فيجلس رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن رأسه، و علي (عليه السلام) عن رجليه، فيكب عليه رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فيقول: يا ولي الله، أبشر فإني رسول الله، إني خير لك مما تترك من الدنيا. ثم ينهض رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، فيقوم علي (عليه السلام) حتى يكب عليه، فيقول: يا ولي الله، أبشر أنا علي بن أبي طالب الذي كنت تحبني، أما لأنفعنك» . ثم قال: «أما إن هذا في كتاب الله» .
قال: جعلت فداك، أين في كتاب الله؟قال: «في يونس اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ كََانُوا يَتَّقُونَ* `لَهُمُ اَلْبُشْرىََ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ فِي اَلْآخِرَةِ إلى قوله: اَلْعَظِيمُ » .