هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 15 / داخلي 6 من 850
»»
[صفحة 15]
ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من منع قيراطا من الزكاة، فليس بمؤمن و لا مسلم، و هو قول الله عز و جل: رَبِّ اِرْجِعُونِ* `لَعَلِّي أَعْمَلُ صََالِحاً فِيمََا تَرَكْتُ (1) .
و في رواية اخرى: «و لا تقبل له صلاة» .
و رواه ابن بابويه في (الفقيه) بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (2) .
99-7448/ (_11) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله (عليه السلام) ، فرأى عليه ثيابا بيضا، كأنها غرقئ (3) البيض، فقال له: إن هذا اللباس ليس من لباسك. فقال له: «اسمع مني، و ع ما أقول لك، فإنه خير لك عاجلا و آجلا، إن أنت مت على السنة و الحق، و لم تمت على بدعة، أخبرك أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) كان في زمان مقفر جدب، فأما إذا أقبلت الدنيا، فأحق أهلها بها أبرارها، لا فجارها، و مؤمنوها لا منافقوها، و مسلموها لا كفارها، فما أنكرت يا ثوري؟فو الله إنني لمع ما ترى، ما أتى علي-مذ عقلت-صباح و لا مساء، و لله في مالي حق أمرني أن أضعه موضعا، إلا وضعته» .
}}7449/ (_12) -علي بن إبراهيم: وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حََافِظُونَ* `إِلاََّ عَلىََ أَزْوََاجِهِمْ أَوْ مََا مَلَكَتْ أَيْمََانُهُمْ - يعني الإماء- فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ، و المتعة حدها حد الإماء.
99-7450/ (_13) - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن موسى، عن إسحاق، عن أبي سارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عنها-يعنى المتعة-فقال: لي: «حلال، فلا تتزوج إلا عفيفة، إن الله عز و جل يقول: وَ اَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حََافِظُونَ فلا تضع فرجك حيث لا تأمن على دراهمك» .
7451/ (_14) -علي بن إبراهيم: فَمَنِ اِبْتَغىََ وَرََاءَ ذََلِكَ فَأُولََئِكَ هُمُ اَلعََادُونَ قال: من جاوز ذلك فأولئك هم العادون. و قوله: وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ قال: على أوقاتها و حدودها.
99-7452/ (_15) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلَوََاتِهِمْ يُحََافِظُونَ ، قال: «هي الفريضة» . قلت: اَلَّذِينَ هُمْ عَلىََ صَلاََتِهِمْ دََائِمُونَ (4) ؟قال: «هي النافلة» .