هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 169 / داخلي 153 من 850
»»
[صفحة 169]
هي آية تخرج الفتاة من خدرها، و يستيقظ النائم، و يفزع اليقظان» .
99-7882/ (_11) - (كتاب الرجعة) لبعض السادة المعاصرين: عن أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حصين بن مخارق، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً ، قال: «النداء من السماء باسم رجل، و اسم أبيه» .
7883/ (_12) -و بالإسناد عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن قول الله عز و جل: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ ، قال: «تخضع لها رقاب بني امية-قال-ذلك بارز عند زوال الشمس، و ذلك علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، يبرز عند زوال الشمس، و نزلت الشمس على رؤوس الناس ساعة حتى يبرز وجهه، و يعرف الناس حسبه و نسبه» .
ثم قال: «أما إن بني امية ليختبئن الرجل إلى جنب شجرة، فتقول: هذا رجل من بني امية، فاقتلوه» .
}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}}قوله تعالى:
وَ إِذْ نََادىََ رَبُّكَ مُوسىََ أَنِ اِئْتِ اَلْقَوْمَ اَلظََّالِمِينَ -إلى قوله تعالى- فَكََانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ اَلْعَظِيمِ [10-63] 99-7884/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أبان بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لما بعث الله موسى (عليه السلام) إلى فرعون أتى بابه، فاستأذن عليه، فلم يأذن له، فضرب بعصاه الباب، فاصطكت الأبواب ففتحت، ثم دخل على فرعون، فأخبره أنه رسول الله، و سأله أن يرسل معه بني إسرائيل. فقال له فرعون، كما حكى الله: أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينََا وَلِيداً وَ لَبِثْتَ فِينََا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ* `وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ اَلَّتِي فَعَلْتَ أي قتلت الرجل وَ أَنْتَ مِنَ اَلْكََافِرِينَ يعني كفرت نعمتي. قال موسى، كما حكى الله: فَعَلْتُهََا إِذاً وَ أَنَا مِنَ اَلضََّالِّينَ* `فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمََّا خِفْتُكُمْ إلى قوله تعالى: أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرََائِيلَ فـ قََالَ فِرْعَوْنُ وَ مََا رَبُّ اَلْعََالَمِينَ ؟و إنما سأله عن كيفية الله، فقال موسى: رَبُّ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مََا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ، فقال فرعون-متعجبا-لأصحابه: أَ لاََ تَسْتَمِعُونَ أسأله عن الكيفية، فيجيبني عن الصفات؟!فقال موسى: رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبََائِكُمُ اَلْأَوَّلِينَ قال فرعون لأصحابه: اسمعوا، قال: ربكم و رب آبائكم الأولين (1) !