البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 645 / داخلي 600 من 850

[صفحة 645]

وَ عَجِبُوا أَنْ جََاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَ قََالَ اَلْكََافِرُونَ هََذََا سََاحِرٌ كَذََّابٌ* `أَ جَعَلَ اَلْآلِهَةَ إِلََهاً وََاحِداً إلى قوله: إِلاَّ اِخْتِلاََقٌ ، أي تخليط أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اَلذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنََا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي إلى قوله: مِنَ اَلْأَحْزََابِ يعني الذين تحزبوا يوم الخندق. ثم ذكر هلاك الأمم الماضية، و قد ذكرنا خبرهم في سورة هود، و غيرها (1) .


قال قوله: وَ مََا يَنْظُرُ هََؤُلاََءِ إِلاََّ صَيْحَةً وََاحِدَةً مََا لَهََا مِنْ فَوََاقٍ أي لا يفيقون من العذاب، و قوله: وَ قََالُوا رَبَّنََا عَجِّلْ لَنََا قِطَّنََا قَبْلَ يَوْمِ اَلْحِسََابِ أي نصيبنا، و صكنا (2) من العذاب.


99-9075/ (_10) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن ميمون، عن مصعب، عن سعد، عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل:


وَ قََالُوا رَبَّنََا عَجِّلْ لَنََا قِطَّنََا قَبْلَ يَوْمِ اَلْحِسََابِ ، قال: «نصيبهم من العذاب» .


}}}قوله تعالى:


اِصْبِرْ عَلى‏ََ مََا يَقُولُونَ -إلى قوله تعالى- بِمََا نَسُوا يَوْمَ اَلْحِسََابِ [17-26] 9076/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم خاطب الله عز و جل نبيه، فقال: اِصْبِرْ عَلى‏ََ مََا يَقُولُونَ وَ اُذْكُرْ عَبْدَنََا دََاوُدَ ذَا اَلْأَيْدِ إِنَّهُ أَوََّابٌ أي دعاء (3) .


99-9077/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله) ، قال: حدثنا بكر، عن أبي عبد الله البرقي، عن عبد الله بن بحر، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال الله: وَ اُذْكُرْ عَبْدَنََا دََاوُدَ ذَا اَلْأَيْدِ . فقال: «اليد في كلام العرب: القوة و النعمة» . و تلا الآية.


و سيأتي الحديث بزيادة، في قوله تعالى: قََالَ يََا إِبْلِيسُ مََا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمََا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ (4) .


____________

(_10) -معاني الأخبار: 225/1.


(_1) -تفسير القمّي 2: 229.


(_2) -التوحيد: 153/1.


(1) انظر تفسير الآيات (36-49) و «50-53) من سورة هود، و الإحالة المذكورة هي لعليّ بن إبراهيم القميّ.

(2) في نسخة من «ج، ي، ط» : وصلنا.

(3) الدعّاء: الكثير الدعاء. «أقرب الموارد-دعو-1: 337» .

(4) يأتي في الحديث (7) من تفسير الآيات (67-75) من هذه السورة.

التالي الأصلية 645داخلي 600/850 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...