هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 723 / داخلي 676 من 850
»»
[صفحة 723]
9268/ (_4) -و عنه، قال: أخبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي، قال: حدثنا محمد بن جعفر القرشي المعروف بالرزاز الكوفي، قال: حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ . قال: «من قال إني إمام و ليس بإمام» .
قلت: و إن كان علويا فاطميا؟قال: «و إن كان علويا فاطميا» ، قلت: و إن كان من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟قال: «و إن كان من ولد علي بن أبي طالب (عليه السلام) » .
9269/ (_5) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من ادعى أنه إمام و ليس بإمام» .
قلت: «و إن كان علويا فاطميا؟قال: «و إن كان علويا فاطميا» .
9270/ (_6) -و عنه، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الله بن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر، شكا إلى الله شدة حره، و سأله أن يتنفس، فأذن له فتنفس فأحرق جهنم» .
99-9271/ (_7) - ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن معاوية بن وهب، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قلت: قول الله عز و جل:
وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ، قال: «من زعم أنه إمام و ليس بإمام» .
قلت: و إن كان علويا فاطميا؟قال: «و إن كان علويا فاطميا» .
99-9272/ (_8) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الحسين بن المختار، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : جعلت فداك وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ ؟قال: «من زعم أنه إمام و ليس بإمام» .
قلت: و إن كان علويا فاطميا؟قال: «و إن كان علويا فاطميا» .
99-9273/ (_9) - العياشي: بإسناده، عن خيثمة بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «من حدث عنا بحديث فنحن سائلوه عنه يوما، فإن صدق علينا فإنما يصدق على الله و على رسوله، و إن كذب علينا فإنما يكذب على الله و على رسوله، لأنا إذا حدثنا لا نقول: قال فلان و فلان، و إنما نقول: قال الله و قال رسوله» . ثم