هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 724 / داخلي 677 من 850
»»
[صفحة 724]
تلا هذه الآية: وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ تَرَى اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اَللََّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ثم أشار خيثمة إلى أذنيه فقال: صمتا إن لم أكن سمعته.
قوله تعالى:
اَللََّهُ خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [62] 99-9274/ (_1) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رحمه الله عليه) ، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ياسر الخادم، قال: قلت للرضا (عليه السلام) : ما تقول في التفويض؟فقال: «إن الله تعالى فوض إلى نبيه (صلى الله عليه و آله) أمر دينه، فقال: مََا آتََاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مََا نَهََاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (1) ، فأما الخلق و الرزق فلا» .
ثم قال (عليه السلام) : «إن الله تعالى يقول: اَللََّهُ خََالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، و يقول تعالى: اَللََّهُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكََائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذََلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ (2) » .
قوله تعالى:
لَهُ مَقََالِيدُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ [63] 9275/ (_2) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: لَهُ مَقََالِيدُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ [يعني]مفاتيح السماوات و الأرض.