هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 883 / داخلي 825 من 850
»»
[صفحة 883]
لَقَدْ جِئْنََاكُمْ بِالْحَقِّ وَ لََكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كََارِهُونَ [77-78] 9670/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم حكى نداء أهل النار، فقال: وَ نََادَوْا يََا مََالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنََا رَبُّكَ ، قال: أي نموت، فيقول مالك: إِنَّكُمْ مََاكِثُونَ .
ثم قال الله تعالى: لَقَدْ جِئْنََاكُمْ بِالْحَقِّ يعني بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ لََكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كََارِهُونَ يعني لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ، و الدليل على أن الحق ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) قوله تعالى:
وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ يعني ولاية علي (عليه السلام) فَمَنْ شََاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شََاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنََّا أَعْتَدْنََا لِلظََّالِمِينَ آل محمد حقهم نََاراً (1) .
99-9671/ (_2) - ابن طاوس (رحمه الله) : -في حديث، عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، في أهل النار-قال (صلى الله عليه و آله) : «فإذا يئسوا من خزنة جهنم؛ رجعوا إلى مالك مقدم الخزان، و أملوا أن يخلصهم من ذلك الهوان، قال الله جل جلاله:
وَ نََادَوْا يََا مََالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنََا رَبُّكَ ، قال: فيحبس عنهم الجواب أربعين سنة و هم في العذاب، ثم يجيبهم كما قال الله تعالى في كتابه المكنون: قََالَ إِنَّكُمْ مََاكِثُونَ ، قال: فإذا يئسوا من مولاهم رب العالمين الذي كان أهون شيء عندهم في دنياهم، و كان قد آثر كل واحد منهم هواه عليه مدة الحياة» .
و الحديث تقدم بزيادة في قوله تعالى: وَ قََالَ اَلَّذِينَ فِي اَلنََّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ اُدْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنََّا يَوْماً مِنَ اَلْعَذََابِ من سورة حم المؤمن (2) .
-علي بن إبراهيم، قال: ثم ذكر على إثر هذا خبرهم، و ما تعاهدوا عليه في الكعبة، أن لا يردوا الأمر في أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنََّا مُبْرِمُونَ إلى قوله تعالى لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ .
99-9673/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 289.
(_2) -الدروع الواقية: 58 «مخطوط» .
(_3) -تفسير القمّي 2: 289.
(_4) -الكافي 8: 180/202.
(1) الكهف 18: 29.
(2) تقدّم في الحديث (2) من تفسير الآيات (47-50) من سورة حم المؤمن.