هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 143 من 908
صفحة
[صفحة 143]
الكفر.
و من ذرية هذا-و أشار إلى الحسين (عليه السلام) -رجل يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض عدلا بعد ما ملئت جوار، فهما طهران (1) مطهران، و هما سيدا شباب أهل الجنة، طوبى لمن أحبهما، و أباهما، و أمهما، و ويل لمن حادهم (2) و أبغضهم» .
و روى هذا الحديث الشيخ أبو جعفر محمد بن جعفر الحائري في كتاب (ما اتفق فيه من الأخبار في فضل الأئمة الأطهار) مسندا إلى مولانا علي بن الحسين (عليه السلام) ، إلا أن في آخر الحديث: «و أمر ربي بفتح مدينة-أو قال: مدائن-الكفر، و أقسم به (3) ليظهرن منهما ذرية طيبة، تملأ الأرض عدلا بعد ما ملئت جورا، فهما طهران مطهران» . و ساق الحديث إلى آخره سواء (4) .
99-7808/ (_8) - ابن شهر آشوب: عن ابن عباس، و ابن مسعود، و جابر، و البراء، و أنس، و أم سلمة، و السدي، و ابن سيرين و الباقر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً ، قالوا: هو محمد، و علي، و فاطمة، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام) » .
و في رواية البشر: الرسول، و النسب: يا فاطمة، و الصهر: علي (صلوات الله و سلامه عليهم) .
7809/ (_9) -و عنه: عن تفسير الثعلبي: قال ابن سيرين: نزلت في النبي، و علي زوج ابنته فاطمة، و هو ابن عمه، و زوج ابنته، فكان نسبا و صهرا، و عوتب النبي (صلى الله عليه و آله) في أمر فاطمة (عليها السلام) فقال له: «لو لم يخلق الله علي ابن أبي طالب لما كان لفاطمة كفؤ» . و في خبر: «لولاك لما كان لها كفؤ على وجه الأرض» .
7810/ (_10) -و عنه: عن المفضل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين (عليه السلام) ، لم يكن لفاطمة كفؤ على ظهر الأرض، من آدم فما دونه» .
7811/ (_11) -و من طريق المخالفين، عن الثعلبي، في تفسير قوله تعالى: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً ، بالإسناد، يرفعه إلى ابن سيرين، قال: أنزلت في النبي (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام) .