هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 144 من 919
صفحة
[صفحة 144]
قوله تعالى:
وَ كََانَ اَلْكََافِرُ عَلىََ رَبِّهِ ظَهِيراً [55] 7812/ (_1) -علي بن إبراهيم: قد يسمى الإنسان ربا لغة، كقوله: اُذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ (1) و كل مالك لشيء يسمى ربه، فقوله: وَ كََانَ اَلْكََافِرُ عَلىََ رَبِّهِ ظَهِيراً قال: الكافر الثاني، كان على أمير المؤمنين (عليه السلام) ظهيرا.
99-7813/ (_2) - محمد بن الحسن الصفار: عن عبد الله بن عامر، عن أبي عبد الله البرقي، عن الحسين بن عثمان، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك و تعالى: وَ كََانَ اَلْكََافِرُ عَلىََ رَبِّهِ ظَهِيراً ، قال: «تفسيرها في بطن القرآن: علي (عليه السلام) هو ربه في الولاية و الطاعة، و الرب هو الخالق الذي لا يوصف» .
و قال أبو جعفر (عليه السلام) : «إن عليا (عليه السلام) آية لمحمد (صلى الله عليه و آله) ، و إن محمدا (صلى الله عليه و آله) يدعو إلى ولاية علي (عليه السلام) ، أما بلغك قول رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه؟» .
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الله خلق الخير يوم الأحد، و ما كان ليخلق الشر قبل الخير، و في يوم الأحد و الاثنين خلق الأرضين، و خلق أقواتها في يوم الثلاثاء، و خلق السماوات يوم الأربعاء و يوم الخميس، و خلق أقواتها يوم الجمعة، و ذلك قول الله خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ مََا بَيْنَهُمََا فِي سِتَّةِ أَيََّامٍ » .
و قوله تعالى: ثُمَّ اِسْتَوىََ عَلَى اَلْعَرْشِ تقدم تفسيره في سورة طه (2) .