البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 146 من 924

صفحة
[صفحة 137]

خالد، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله: وَ كُلاًّ تَبَّرْنََا تَتْبِيراً يعني كسرنا تكسيرا-قال- هي لفظة بالنبطية» .


قوله تعالى:

وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى اَلْقَرْيَةِ اَلَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ اَلسَّوْءِ [40] 99-7793/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «و أما القرية التي أمطرت مطر السوء فهي سدوم، قرية قوم لوط، أمطر الله عليهم حجارة من سجيل، يقول: من طين» .


قوله تعالى:

أَ رَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلََهَهُ هَوََاهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً [43] 7794/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: نزلت في قريش، و ذلك أنه ضاق عليهم المعاش، فخرجوا من مكة، و تفرقوا، فكان الرجل إذا رأى شجرة حسنة أو حجرا حسنا، هويه فعبده، و كانوا ينحرون لها النعم، و يلطخونها بالدم، و يسمونها سعد صخرة، و كانوا إذا أصابهم داء في إبلهم و أغنامهم، جاءوا إلى الصخرة، فيمسحون بها الغنم و الإبل، فجاء رجل من العرب بإبل له، يريد أن يتمسح بالصخرة لإبله، و يبارك عليها، فنفرت إبله و تفرقت، فقال الرجل شعرا:


أتينا إلى سعد (1) ليجمع شملنا # فشتتنا سعد فما نحن من سعد


و ما سعد إلا صخرة بتنوفة (2) # من الأرض لا تهدي لغي و لا رشد


و مر به رجل من العرب، و الثعلب يبول عليه، فقال شعرا:


و رب يبول الثعلبان برأسه # لقد ذل من بالت عليه الثعالب‏


____________


(_1) -تفسير القمّي 2: 114.


(_2) -تفسير القمّي 2: 114.


(1) سعد اسم صنم لبني ملكان بن كنانة. «لسان العرب-سعد-3: 218» .

(2) في «ج، ي، ط» : مستوية، و ما أثبتناه من الصحاح و لسان العرب، مادة (سعد) و التّنوفة: المفازة. «الصحاحة تنف-4: 1333» .

التالي ص 146/924 — الأصلية 137 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...