هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 147 من 919
صفحة
[صفحة 147]
«هذه الآيات للأوصياء، إلى أن يبلغوا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقََاماً (1) » .
99-7823/ (_5) - الطبرسي: في معنى قوله تعالى: يَمْشُونَ عَلَى اَلْأَرْضِ هَوْناً ، قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «هو الرجل يمشي بسجيته التي جبل عليها، و لا يتكلف، و لا يتبختر» .
99-7824/ (_6) - علي بن إبراهيم، قال: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: إِنَّ عَذََابَهََا كََانَ غَرََاماً ، يقول: «ملازما لا يفارق» .
قوله تعالى:
وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً [67] 7825/ (_1) -محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، في قوله تبارك و تعالى: وَ اَلَّذِينَ إِذََا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً فبسط كفه، و فرق أصابعه، و حناها شيئا.
و عن قوله: وَ لاََ تَبْسُطْهََا كُلَّ اَلْبَسْطِ (2) فبسط راحته، و قال: هكذا، و قال: القوام ما يخرج من بين الأصابع، و يبقى في الراحة منه شيء.
7826/ (_2) -و عنه: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن (عليه السلام) في قوله عز و جل: وَ كََانَ بَيْنَ ذََلِكَ قَوََاماً ، قال: «القوام هو المعروف، عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ (3) على قدر عياله، و مؤنتهم التي هي صلاح له و لهم و لاََ يُكَلِّفُ اَللََّهُ نَفْساً إِلاََّ مََا آتََاهََا (4) » .
7827/
____________
_3
-و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن القاسم بن محمد