هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 159 من 908
صفحة
[صفحة 159]
المستدرك (سورة الفرقان)
قوله تعالى:
كََانَ عَلىََ رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً [16] (_1) -الطبرسي في (مجمع البيان) : في قوله تعالى: كََانَ عَلىََ رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلاً ، قال ابن عباس: معناه أن الله سبحانه وعد لهم الجزاء، فسألوه الوفاء، فوفى.
قوله تعالى:
وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ اَلْمُجْرِمِينَ [31] 99- (_2) - أبو الفضل الطبرسي في (مشكاة الأنوار) : يرفعه إلى الإمام الصادق (عليه السلام) ، أنه قال: «ما كان و لا يكون و ليس بكائن، نبي و لا مؤمن، إلا و قد سلط عليه حميم يؤذيه، فإن لم يكن حكيم فجار يؤذيه، و ذلك قوله عز و جل:
-لما قدم معاوية المدينة صعد المنبر فخطب، و نال من أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، فقام الحسن (عليه السلام) ، فحمد الله و أثنى عليه، ثم قال: إن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا جعل له عدوا من المجرمين، قال الله تعالى: وَ كَذََلِكَ جَعَلْنََا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ اَلْمُجْرِمِينَ فأنا ابن علي بن أبي طالب، و أنت ابن صخر، و أمك هند،