البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 165 من 908

صفحة
[صفحة 165]

قوله تعالى:


بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ طسم* `تِلْكَ آيََاتُ اَلْكِتََابِ اَلْمُبِينِ -إلى قوله تعالى- أَلاََّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ [1-3] 99-7869/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي‏ (1) علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، قال: قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) : يا ابن رسول الله، ما معنى قوله الله عز و جل: طس (2) و طسم ؟قال: «أما طس فمعناه أنا الطالب السميع، و أما طسم فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد» .


7870/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: طسم هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المرموز في القرآن، قال:


قوله تعالى: لَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ أي خادع‏ (3) نفسك أَلاََّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ .


99-7871/


____________


_3


- ابن شهر آشوب: عن العياشي، بإسناده إلى الصادق (عليه السلام) ، في خبر، قال النبي (صلى الله عليه و آله) : «يا علي، إني سألت الله أن يوالي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يؤاخي بيني و بينك ففعل، و سألته أن يجعلك وصيي ففعل» فقال رجل: و الله، لصاع من تمر في شن‏ (4) بال خير مما سأل محمد ربه، هلا سأل ملكا يعضده على عدوه، أو كنزا يستعين به على فاقته!فأنزل الله تعالى: لَعَلَّكَ بََاخِعٌ نَفْسَكَ أَلاََّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ .


____________


(_1) -معاني الأخبار: 22.


(_2) -تفسير القمّي 2: 118.


(_3) -المناقب 2: 342، أمالي الطوسي 1: 106.


(1) (على يدي) ليس في «ي» .

(2) النمل 27: 1.

(3) البخع: القتل، و المعنى: لعلّك قاتل نفسك. «تفسير التبيان 8: 4، مجمع البيان 7: 184» .

(4) الشّنّ: القربة الخلق. «لسان العرب-شنن-13: 241» .

التالي ص 165/908 — الأصلية 165 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...