هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 28 من 924
صفحة
[صفحة 27]
القمي، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن محمد، عن علي، قال: سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) عن قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يُؤْتُونَ مََا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ، قال: «من شفقتهم و رجائهم، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا، و هم يرجون أن يتقبل منهم» .
99-7493/ (_11) - الحسين بن سعيد: عن فضالة، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله تبارك و تعالى: وَ اَلَّذِينَ يُؤْتُونَ مََا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ، قال: «يأتى ما أتى[الناس]و هو خاش راج» .
7494/ (_12) -و عنه: عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، و النضر، عن عاصم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: وَ اَلَّذِينَ يُؤْتُونَ مََا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ، قال: «يعملون، و يعلمون أنهم سيثابون عليه» .
قوله تعالى:
وَ لاََ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاََّ وُسْعَهََا [62] 99-7495/ (_13) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن الحسن بن محمد، عن علي بن محمد القاساني، عن علي بن أسباط، قال سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الاستطاعة. فقال: «يستطيع العبد بعد أربع خصال: أن يكون مخلى السرب (1) ، صحيح الجسم، سليم الجوارح، له سبب وارد من الله» .
قال: قلت له: جعلت فداك، فسر لي هذا. قال: «أن يكون العبد مخلى السرب، صحيح الجسم، سليم الجوارح، يريد أن يزني فلا يجد امرأة، ثم يجدها، فإما أن يعصم نفسه، فيمتنع كما امتنع يوسف (عليه السلام) ، أو يخلي بينه و بين إرادته، فيزني، فيسمى زانيا، و لم يطع الله بإكراه، و لم يعصه بغلبة» .
7496/ (_14) -و عنه: عن محمد بن يحيى، و علي بن إبراهيم، جميعا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، و عبد الله بن يزيد، جميعا، عن رجل من أهل البصرة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الاستطاعة، فقال:
«أ تستطيع أن تعمل ما لم يكون؟» قال: لا. قال: «فتستطيع أن تنهى عما قد كون؟» قال: لا. قال: فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) : «فمتى أنت مستطيع؟» قال: لا أدري.
قال: فقال له أبو عبد الله (عليه السلام) : «إن الله خلق خلقا، فجعل فيهم آلة الاستطاعة ثم لم يفوض إليهم، فهم
____________
(_11) -الزهد: 24/54.
(_12) - 24/55.
(_13) -الكافي 1: 122/1.
(_14) -الكافي 1: 123/2.
(1) يقال: خلّ له سربه، أي طريقه. و فلان مخلّى السرب، أي موسع عليه غير مضيّق عليه «أقرب الموارد-سرب-1: 508» .