هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 31 من 2544
صفحة
قال: فقال أبو شبل: فإن العلقة صار فيها شبيه العروق و اللحم؟قال: «اثنان و أربعون دينارا، العشر» . قال:
قلت: فإن عشر الأربعين دينارا، أربعة دنانير؟قال: «لا، إنما هو عشر المضغة، لأنه إنما ذهب عشرها، فكلما ازدادت زيد، حتى تبلغ الستين» .
قلت: فإن رأت في المضغة مثل عقدة عظم يابس؟قال: «إن ذلك عظم، أول ما يبدو ففيه أربعة دنانير، فإن زاد فزد أربعة دنانير، حتى تبلغ الثمانين» (2) . قلت: فإن كسي العظم لحما؟قال: «كذلك، إلى مائة» .
قلت: «فإن وكزها فسقط الصبي، لا يدرى حيا كان أو ميتا؟قال: «هيهات-يا أبا شبل إذا بلغ أربعة أشهر، فقد صارت فيه الحياة، و قد استوجب الدية» .