هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 313 من 2544
صفحة
قال: يا كثير، إنك رجل صالح، و لست بمتهم، و إني أخاف عليك أن تهلك، إن كل إمام جائر، فإن أتباعه إذا امر بهم إلى النار نادوه باسمه، فقالوا: يا فلان، يا من أهلكنا، هلم الآن فخلصنا مما نحن فيه، ثم يدعون بالويل و الثبور، فعندها يقال لهم: لاََ تَدْعُوا اَلْيَوْمَ ثُبُوراً وََاحِداً وَ اُدْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً .
ثم قال زيد بن علي (رحمه الله) : حدثني أبي علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لعلي (عليه السلام) : يا علي، أنت و أصحابك في الجنة. يا علي، أنت و أتباعك في الجنة» .
قوله تعالى:
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ -إلى قوله تعالى- صَرْفاً وَ لاََ نَصْراً [17-19] 7757/ (_2) -و قال علي بن إبراهيم: ثم ذكر عز و جل احتجاجه على الملحدين، و عبدة الأصنام و النيران يوم القيامة، و عبدة الشمس و القمر و الكواكب، و غيرهم، فقال: وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ مََا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللََّهِ فَيَقُولُ الله لمن عبدوهم: أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبََادِي هََؤُلاََءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا اَلسَّبِيلَ فيقولون: مََا كََانَ يَنْبَغِي لَنََا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيََاءَ إلى قوله تعالى قَوْماً بُوراً أي قوم سوء.