البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 356 من 919

صفحة
[صفحة 363]

شيطانين: على هذا العاتق واحد، و على هذا العاتق واحد، يضربان بأرجلهما في صدره، حتى يكون هو الذي يسكت» .


8391/ (_8) -علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: الغناء، و شرب الخمر، و جميع الملاهي. لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ قال: يحيد بهم عن طريق الله.


99-8392/ (_9) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله: وَ مِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ اَلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ : «فهو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من بني عبد الدار بن قصي، و كان النضر راويا لأحاديث الناس و أشعارهم، يقول الله عز و جل: وَ إِذََا تُتْلى‏ََ عَلَيْهِ آيََاتُنََا وَلََّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهََا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذََابٍ أَلِيمٍ » .


قوله تعالى:

خَلَقَ اَلسَّمََاوََاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهََا [10] تقدم الحديث فيها في أول سورة الرعد (1) ، و يأتي-إن شاء الله تعالى-في قوله تعالى: وَ اَلسَّمََاءِ ذََاتِ اَلْحُبُكِ (2) .


قوله تعالى:

وَ بَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دََابَّةٍ -إلى قوله تعالى- هََذََا خَلْقُ اَللََّهِ [10-11] 8393/ (_1) -علي بن إبراهيم: قوله: وَ بَثَّ فِيهََا مِنْ كُلِّ دََابَّةٍ ، يقول: جعل فيها من كل دابة. قال: قوله:


فَأَنْبَتْنََا فِيهََا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ يقول: من كل لون حسن، و الزوج: اللون الأصفر و الأخضر و الأحمر، و الكريم:


الحسن. قال: قوله: هََذََا خَلْقُ اَللََّهِ أي مخلوق الله، لأن الخلق هو الفعل، و الفعل لا يرى، و إنما أشار إلى المخلوق، و إلى السماء و الأرض و الجبال و جميع الحيوان، فأقام الفعل مقام المفعول.


____________


(_8) -تفسير القمّي 2: 161.


(_9) -تفسير القمّي 2: 161.


(_1) -تفسير القمّي 2: 161.


(1) تقدّم في تفسير الآية (2) من سورة الرعد.

(2) يأتي في تفسير الآيات (7-9) من سورة الذاريات.

التالي ص 356/919 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...