هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 358 من 1353
صفحة
قوله تعالى:
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاََ فِي اَلْأَرْضِ وَ جَعَلَ أَهْلَهََا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طََائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنََاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيِي نِسََاءَهُمْ إِنَّهُ كََانَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ [4] 99-8085/ (_2) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبي، و محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنهما) ، عن سعد بن عبد الله، و عبد الله بن جعفر الحميري، و محمد بن يحيى العطار، و أحمد بن إدريس، جميعا، قالوا: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن يوسف بن يعقوب (صلوات الله عليهما) حين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب-و هم ثمانون رجلا-فقال: إن هؤلاء القبط سيظهرون عليكم، و يسومونكم سوء العذاب، و إنما ينجيكم الله من أيديهم برجل من
____________
(_1) -تفسير القمّي 2: 133.
(_2) -كمال الدين و تمام النعمة: 147/13.
(1) تقدّم في الحديث (1) من تفسير الآيات (1-3) من سورة الشعراء.
[صفحة 246]
ولد لاوي بن يعقوب، اسمه موسى بن عمران، غلام طوال، جعد، آدم (1) . فجعل الرجل من بني إسرائيل يسمي ابنه عمران، و يسمي عمران ابنه موسى» .
فذكر أبان بن عثمان (2) ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، أنه قال: «ما خرج موسى بن عمران حتى خرج قبله خمسون كذابا من بني إسرائيل، كلهم يدعي أنه موسى بن عمران» .