البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 391 من 908

صفحة
[صفحة 391]

يقلبه كيف يشاء» .


8471/ (_9) -و عنه: بإسناده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «لما أسري بي إلى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلا، رجل له في المشرق، و رجل له في المغرب، و بيده لوح ينظر فيه و يحرك رأسه، قلت: يا جبرئيل، من هذا؟قال: هذا ملك الموت» .


99-8472/ (_10) - ابن شهر آشوب: في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، قال: «يا أبا ذر، لما أسري بي إلى السماء مررت بملك جالس على سرير من نور، على رأسه تاج من نور، إحدى رجليه في المشرق و الاخرى في المغرب، و بين يديه لوح ينظر فيه، و الدنيا كلها بين عينيه، و الخلق بين ركبتيه، و يده تبلغ المشرق و المغرب، فقلت: يا جبرئيل، من هذا؟فما رأيت من ملائكة ربي جل جلاله أعظم خلقا منه. قال: هذا عزرائيل ملك الموت؛ ادن فسلم عليه، فدنوت منه، فقلت: سلام عليك، حبيبي ملك الموت. فقال: و عليك السلام يا أحمد. و ما فعل ابن عمك علي بن أبي طالب؟فقلت: و هل تعرف ابن عمي؟قال: و كيف لا أعرفه؟فإن الله جل جلاله وكلني بقبض الأرواح ما خلا روحك و روح علي بن أبي طالب، فإن الله يتوفاكما بمشيئته» .


99-8473/ (_11) - عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذات يوم على منبره، و أقام عليا (عليه السلام) إلى جانبه، و حط يده اليمنى في يده‏[فرفعها]حتى بان بياض إبطيهما، و قال: «يا معاشر الناس، ألا إن الله ربكم، و محمد نبيكم، و الإسلام دينكم، و علي هاديكم، و هو وصيي و خليفتي من بعدي» .


ثم قال: «يا أبا ذر، علي عضدي، و هو أميني على وحي ربي، و ما أعطاني ربي فضيلة إلا و قد خص عليا بمثلها. يا أبا ذر، لن يقبل الله لأحد فرضا إلا بحب علي بن أبي طالب. يا أبا ذر، لما أسري بي إلى السماء انتهيت إلى العرش، فإذا أنا بحجاب من الزبرجد الأخضر، فإذا مناد ينادي: يا محمد، ارفع الحجاب؛ فرفعته فإذا أنا بملك، و الدنيا بين عينيه، و بيده لوح ينظر فيه، فقلت: حبيبي جبرئيل، من هذا الملك الذي لم أر في ملائكة ربي أعظم منه خلقة؟فقال: يا محمد، سلم عليه، فإنه عزرائيل ملك الموت. فقلت: السلام عليك-يا حبيبي-ملك الموت.


فقال: و عليك السلام-يا خاتم النبيين-كيف ابن عمك علي بن أبي طالب (عليه السلام) ؟فقلت: حبيبي-ملك الموت- أ تعرفه؟فقال: و كيف لا أعرفه؟يا محمد، و الذي بعثك بالحق نبيا، و اصطفاك رسولا، إني أعرف ابن عمك وصيا كما أعرفك نبيا، و كيف لا يكون ذلك و قد وكلني الله بقبض أرواح الخلائق ما خلا روحك و روح علي، فإن الله تعالى يتولاهما بمشيئته كيف يشاء و يختار» .


99-8474/ (_12) - بستان الواعظين: ذكر في بعض الأخبار أن الله تعالى خلق شجرة فرعها تحت العرش، مكتوب على كل ورقة من ورقها اسم عبد من عبيده، فإذا جاء أجل عبد سقطت تلك الورقة التي فيها اسمه في حجر ملك الموت، فأخذ روحه في الوقت.


____________


(_9) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 32/48.


(_10) -المناقب 2: 236.


(_11) -البحار 38: 137/97، عن عروضة ابن شاذان، مدينة المعاجز: 175.


(_12) -...


التالي ص 391/908 — الأصلية 391 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...