هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 392 من 2544
صفحة
141
من طاهر الأصلاب، إلى مطهرات الأرحام، حتى صارت إلى عبد المطلب، فانفلق (1) ذلك النور فرقتين: فرقة إلى عبد الله، فولد محمدا (صلى الله عليه و آله) ، و فرقة إلى أبي طالب، فولد عليا (عليه السلام) ، ثم ألف الله النكاح بينهما، فزوج عليا بفاطمة (عليهما السلام) ، فذلك قوله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كََانَ رَبُّكَ قَدِيراً .
99-7805/ (_5) - ابن بابويه، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رحمه الله) ، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة، قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) ، قال: «خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات الله عليه) بالكوفة، بعد منصرفه من النهروان، و بلغه أن معاوية يسبه، و يعيبه (2) ، و يقتل أصحابه، فقام خطيبا-و ذكر الخطبة، إلى أن قال فيها (عليه السلام) -و أنا الصهر، يقول الله عز و جل: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمََاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً » .