هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 394 من 919
صفحة
[صفحة 401]
حفص بن عمر بن سالم، عن محمد بن حسين بن عجلان، عن مفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ، عن قول الله عز و جل: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ ، قال: «الأدنى: غلاء السعر (1) ، و الأكبر: المهدي (عليه السلام) بالسيف» .
8502/ (_4) -و عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن مفضل بن صالح، عن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «العذاب الأدنى: دابة الأرض» .
و قد تقدم تأويل دابة الأرض، و أنها أمير المؤمنين (عليه السلام) ، في قوله تعالى: وَ إِذََا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنََا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ اَلْأَرْضِ من سور النمل (2) .
99-8503/ (_5) - ابن بابويه، مرسلا: عن الصادق (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ : «إن هذا فراق الأحبة في دار الدنيا، ليستدلوا به على فراق الموتى (3) ، فكذلك يعقوب تأسف على يوسف من خوف فراق غيره، فذكر يوسف لذلك» .
99-8504/ (_6) - الطبرسي: قيل: هو عذاب القبر، عن مجاهد. قال: و روي أيضا عن أبي عبد الله (عليه السلام) . ثم قال:
و الأكثر في الرواية عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام) : «أن العذاب الأدنى: الدابة، و الدجال» .
99-8505/ (_7) - الشيباني في (نهج البيان) ، قال: روي عن جعفر الصادق (عليه السلام) : «أن الأدنى: القحط، و الجدب، و الأكبر: خروج القائم المهدي (عليه السلام) بالسيف في آخر الزمان» .
قوله تعالى:
وَ جَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لَمََّا صَبَرُوا وَ كََانُوا بِآيََاتِنََا يُوقِنُونَ [24] 8506/ (_1) -علي بن إبراهيم، قال: كان في علم الله أنهم يصبرون على ما يصيبهم، فجعلهم أئمة.