هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 393 من 919
صفحة
[صفحة 400]
عدي، حدثنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أن الوليد بن عقبة قال لعلي (رضي الله عنه) : أنا أبسط منك لسانا، و أحد منك سنانا، و أملأ منك حشدا (1) في الكتيبة، فقال له علي: «على رسلك، فإنك فاسق» فأنزل الله عز و جل: أَ فَمَنْ كََانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كََانَ فََاسِقاً لاََ يَسْتَوُونَ يعني عليا المؤمن، و الوليد الفاسق.
تفسير الواحدي، و أسباب النزول له، مثله (2) .
قوله تعالى:
وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [21] 8499/ (_1) -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ ، قال: عذاب الرجعة بالسيف، و معنى قوله: لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ يعني فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا.
99-8500/ (_2) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمد بن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل بن جميل، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «ليس من مؤمن إلا و له قتلة و موتة، إنه من قتل نشر حتى يموت، و من مات نشر حتى يقتل» .
ثم تلوت على أبي جعفر (عليه السلام) هذه الآية: كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ اَلْمَوْتِ (3) فقال: «و منشورة» قلت: قولك:
«و منشورة» ما هو؟قال: «هكذا انزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه و آله) : «كل نفس ذائقة الموت و منشورة» ثم قال: «ما في هذه الامة أحد، بر و لا فاجر، إلا و ينشر، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم، و أما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم، ألم تسمع أن الله تعالى يقول: وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ اَلْعَذََابِ اَلْأَدْنىََ دُونَ اَلْعَذََابِ اَلْأَكْبَرِ ؟» .
99-8501/
____________
_3
- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن حاتم، عن حسن بن محمد، بن (4) عبد الواحد، عن (5)