هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 469 من 2544
صفحة
____________
(1) الأعراف 7: 115.
(2) صال عليه: إذا استصال و وثب. «الصحاحة صول-5: 1746» . و في المصدر: صارت.
(3) طه 20: 68 و 69.
171
و مر موسى في الهزيمة مع الناس، فناداه الله: خُذْهََا وَ لاََ تَخَفْ سَنُعِيدُهََا سِيرَتَهَا اَلْأُولىََ (1) ، فرجع موسى، و لف على يده عباءة كانت عليه، ثم أدخل يده في فيها، فإذا هي عصا كما كانت، فكان كما قال الله:
فَأُلْقِيَ اَلسَّحَرَةُ سََاجِدِينَ لما رأوا ذلك، و قََالُوا آمَنََّا بِرَبِّ اَلْعََالَمِينَ* `رَبِّ مُوسىََ وَ هََارُونَ ، فغضب فرعون عند ذلك غضبا شديدا، و قال: آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ يعني موسى اَلَّذِي عَلَّمَكُمُ اَلسِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلاََفٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ فقالوا، كما حكى الله: