هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 663 من 2544
صفحة
أحبه الله، و من أحبه الله عز و جل كان من الآمنين» .
8078/ (_17) -و من طريق المخالفين: ما رواه الحبري، يرفعه إلى أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت على علي (عليه السلام) ، فقال: «يا أبا عبد الله، ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله الله الجنة، و فعل به و فعل، و السيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار، و لم يقبل له معها عمل؟» قال: قلت: بلى، يا أمير المؤمنين، فقال: «الحسنة حبنا، و السيئة بغضنا» .
قوله تعالى:
إِنَّمََا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هََذِهِ اَلْبَلْدَةِ -إلى قوله تعالى- سَيُرِيكُمْ آيََاتِهِ فَتَعْرِفُونَهََا [91-93] 8079/ (_1) -علي بن إبراهيم، قوله: إِنَّمََا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هََذِهِ اَلْبَلْدَةِ اَلَّذِي حَرَّمَهََا . قال: مكة، و له كل شيء.