هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 687 من 908
صفحة
[صفحة 687]
إِلىََ يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ [79-81] تقدمت الروايات في معنى هذه الآية في سورة الحجر (1) .
قوله تعالى:
قََالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ -إلى قوله تعالى- وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ [82-85] 9146/ (_1) -علي بن إبراهيم: ثم قال لإبليس (لعنة الله) لما قال: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* `إِلاََّ عِبََادَكَ مِنْهُمُ اَلْمُخْلَصِينَ . فقال الله: فَالْحَقُّ وَ اَلْحَقَّ أَقُولُ أي إنك تفعل ذلك، و الحق أقول: لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَ مِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ .
قوله تعالى:
قُلْ مََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ -إلى قوله تعالى- بَعْدَ حِينٍ [86-88] 99-9147/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله عز و جل: قُلْ مََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ ، قال: «[هو]أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ -قال-: عند خروج القائم (عليه السلام) » .
9148/
____________
_3
-و عنه: عن علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «أعداء الله أوليآء الشيطان أهل التكذيب و الإنكار قُلْ مََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ يقول متكلفا أن أسألكم ما لستم بأهله، فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض: أما يكفي