البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 697 من 919

صفحة
[صفحة 688]

محمدا أن يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد أن يحمل أهل بيته على رقابنا!فقالوا: ما أنزل الله هذا، و ما هو إلا شي‏ء يتقوله، يريد أن يرفع أهل بيته على رقابنا، و لئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته، ثم لا نعيدها فيهم أبدا، و أراد الله عز و جل أن يعلم نبيه (صلى الله عليه و آله) الذي أخفوا في صدورهم و أسروا به، فقال في كتابه عز و جل:


أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرى‏ََ عَلَى اَللََّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اَللََّهُ يَخْتِمْ عَلى‏ََ قَلْبِكَ (1) . يقول: لو شئت حبست عنك الوحي فلم تتكلم بفضل أهل بيتك و لا بمودتهم» .


و ستأتي-إن شاء الله تعالى-تتمة هذا الحديث في سورة الشورى‏ (2) .


9149/


____________


_3


-علي بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن محمد، عن بكر بن سهل، عن عبد الغني، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى قُلْ يا محمد مََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ أي على ما أدعوكم إليه من مال تعطونيه وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ يريد ما أتكلف هذا من عندي إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ يريد موعظة لِلْعََالَمِينَ يريد الخلق أجمعين وَ لَتَعْلَمُنَّ يا معشر المشركين نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ يريد عند الموت، و بعد الموت يوم القيامة.


99-9150/ (_4) - ابن شهر آشوب: عن كتاب ابن رميح: قال أبو جعفر (عليه السلام) : قُلْ مََا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ مََا أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ ذِكْرٌ لِلْعََالَمِينَ قال: «أمير المؤمنين (عليه السلام) » .


____________


(_3) -تفسير القمّي 2: 245.


(_4) -المناقب 3: 97.


(1) الشورى 42: 24.

(2) يأتي في الحديث (4) من تفسير الآيات (23-26) من سورة الشورى.

التالي ص 697/919 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...