هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 720 من 2544
صفحة
تركها، ثم التفت إليها و قد رجعت إلى الشجرة، فرجع إليها ثالثة، فأهوت إليه، فعدا و لم يعقب، أي لم يرجع، فناداه الله:
____________
(1) (1، 2) القصص 28: 28.
(3) القصص 28: 26.
(4) البلق: سواد و بياض، و بلق الدابة: ارتفاع التحجيل إلى الفخذين. «لسان العرب-بلق-10: 25» .
(5) في المصدر: فقشر.
(6) القصص 28: 29.
260
أَنْ يََا مُوسىََ إِنِّي أَنَا اَللََّهُ رَبُّ اَلْعََالَمِينَ (1) ، قال موسى: فما الدليل على ذلك؟قال الله: ما في يمينك يا موسى؟قال: هي عصاي. قال: أَلْقِهََا يََا مُوسىََ (2) فألقاها، فصارت حية تسعى، ففزع منها موسى (عليه السلام) ، و عدا، فناداه الله: خذها و لا تخف إنك من الآمنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء. أي من غير علة، و ذلك أن موسى (عليه السلام) كان شديد السمرة، فأخرج يده من جيبه، فأضاءت له الدنيا، فقال الله عز و جل: