هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 743 من 908
صفحة
[صفحة 743]
قوله تعالى:
بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ حم* `تَنْزِيلُ اَلْكِتََابِ مِنَ اَللََّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ [1-2] 99-9307/ (_1) - ابن بابويه، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني، فيما كتب إلي على يدي علي بن أحمد البغدادي الوراق، قال: حدثنا معاذ بن المثنى العنبري، قال: حدثنا عبد الله بن أسماء، قال: حدثنا جويرية، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الصادق (عليه السلام) ، قال له: أخبرني يا ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن حم و حم* `عسق (1) ؟قال: «أما حم فمعناه الحميد المجيد، و أما حم* `عسق فمعناه الحليم المثيب العالم السميع القادر القوي» .
قوله تعالى:
غََافِرِ اَلذَّنْبِ وَ قََابِلِ اَلتَّوْبِ -إلى قوله تعالى- فَكَيْفَ كََانَ عِقََابِ [3-5] 9308/ (_2) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: غََافِرِ اَلذَّنْبِ وَ قََابِلِ اَلتَّوْبِ ذلك خاصة لشيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ذِي اَلطَّوْلِ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ ، و قوله: مََا يُجََادِلُ فِي آيََاتِ اَللََّهِ هم الأئمة (عليهم السلام) إِلاَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَلاََ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي اَلْبِلاََدِ* `كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ اَلْأَحْزََابُ مِنْ بَعْدِهِمْ و هم أصحاب الأنبياء الذين تحزبوا وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ يعني يقتلوه وَ جََادَلُوا بِالْبََاطِلِ