هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 748 من 908
صفحة
[صفحة 748]
وَ قِهِمُ اَلسَّيِّئََاتِ وَ مَنْ تَقِ اَلسَّيِّئََاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ يعني يوم القيامة وَ ذََلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ لمن نجاه[الله]من ولاية فلان و فلان، ثم قال: إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يعني بني أمية يُنََادَوْنَ لَمَقْتُ اَللََّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى اَلْإِيمََانِ يعني إلى ولاية علي (عليه السلام) فَتَكْفُرُونَ » .
99-9322/ (_14) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، رفعه، قال: «إن الله عز و جل أعطى التائبين ثلاث خصال، لو أعطى خصلة منها جميع أهل السماوات و الأرض لنجوا بها:
99-9323/ (_15) - ابن شهر آشوب: عن ابن فياض في (شرح الأخبار) ، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: سمعت النبي (صلى الله عليه و آله) يقول: «لقد صلت الملائكة علي و على علي بن أبي طالب سبع سنين، و ذلك أنه لم يؤمن بي ذكر قبله، و ذلك قوله تعالى: اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ، وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي اَلْأَرْضِ (3) » .
99-9324/ (_16) - هارون بن الجهم و جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تََابُوا : «من ولاية جماعة و بني امية» وَ اِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ : «آمنوا بولاية علي (عليه السلام) ، و علي هو السبيل» .
99-9325/ (_17) - شرف الدين النجفي، قال: روي عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : «قول الله عز و جل: وَ كَذََلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحََابُ اَلنََّارِ يعني بني أمية، هم الذين كفروا، و هم أصحاب النار» .
ثم قال: « اَلَّذِينَ يَحْمِلُونَ اَلْعَرْشَ يعني الرسول و الأوصياء (عليهم السلام) من بعده، يحملون علم