هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الرابع 4 · صفحة 750 من 908
صفحة
[صفحة 750]
عن جعفر بن بشير، عن الحكم بن زهير، عن محمد بن حمدان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: إِذََا دُعِيَ اَللََّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلََّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْكَبِيرِ ، يقول: «إذا ذكر الله وحده (1) بولاية من أمر الله بولايته كفرتم، و إن يشرك به من ليست له ولاية تؤمنوا بأن له ولاية» .
99-9331/ (_23) - شرف الدين النجفي، قال: روى البرقي، عن عثمان بن أذينة، عن زيد بن الحسن، قال سألت: أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: قََالُوا رَبَّنََا أَمَتَّنَا اِثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اِثْنَتَيْنِ ، [فقال] «فأجابهم الله تعالى:
ذََلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذََا دُعِيَ اَللََّهُ وَحْدَهُ و أهل الولاية كَفَرْتُمْ بأنه كانت لهم ولاية وَ إِنْ يُشْرَكْ بِهِ من ليست له ولاية تُؤْمِنُوا بأن لهم ولاية فَالْحُكْمُ لِلََّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْكَبِيرِ » .
و قد تقدم عن قريب في السورة السابقة حديث في ذلك (2) .
99-9332/ (_24) - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي بن منصور، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) : « ذََلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذََا دُعِيَ اَللََّهُ وَحْدَهُ و أهل الولاية كَفَرْتُمْ » .
قوله تعالى:
هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمْ آيََاتِهِ [13] 9333/ (_1) -علي بن إبراهيم: هُوَ اَلَّذِي يُرِيكُمْ آيََاتِهِ يعني الأئمة الذين أخبر الله و رسوله بهم.
قوله تعالى:
رَفِيعُ اَلدَّرَجََاتِ ذُو اَلْعَرْشِ يُلْقِي اَلرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلىََ مَنْ يَشََاءُ مِنْ عِبََادِهِ -إلى قوله تعالى- لِيُنْذِرَ يَوْمَ اَلتَّلاََقِ [15] 9334/ (_2) -علي بن إبراهيم، قال: روح القدس، و هو خاص لرسول الله (صلى الله عليه و آله) و الأئمة (عليهم السلام) .
____________
(_23) -تأويل الآيات 2: 530/12.
(_24) -الكافي 1: 349/46.
(_1) -تفسير القمّي 2 ِّ 256.
(_2) -تفسير القمّي 2 ِّ 256.
(1) في المصدر: و وحّد.
(2) تقدّم في الحديث (2) في تفسير الآية (45) من سورة الزمر.